شعر عن حوادث السير هذا الواقع المروع الذي يترك أثرًا عميقًا في نفوس الأفراد والعائلات، فهي ليست مجرد حوادث تسبب أضرارًا مادية قابلة للتصليح، بل هي أحداث تصل إلى أبعد الحدود، تحمل في طياتها موجات من الألم والحزن الذي ينعكس على العديد من الأصعدة، سواء النفسية أو الاجتماعية، لذلك، تسعى إدارات المرور والجهات المعنية إلى توعية الجمهور بخطورة هذه الظاهرة، فلا تقتصر جهودهم على الحواجز والقوانين فحسب، بل تتعداها إلى اللغة الشعرية والإبداعية، حيث يُكتب الشعر والأشعار والقصائد لينقلوا رسالة واضحة إلى الجميع بضرورة الحذر والامتثال لقواعد المرور.

شعر عن حوادث السير

قيادة السيارة فن وذوق ومهارة،

فإن كنت فيها جاهلاً، فالمصيبة والخسارة،

أو كنت فيها حاذقاً بفطنة وجدارة،

لن تلق فيها حادثاً ولم تذق أخطارا.

يا قائد العربية، فاستمع واعتبر،

في السرعة الخطر جميعه والنار،

والحادث والدمار وذلة وصغار.

وفي التأني سلامة وفرحة وكرامة،

فلا تشغل الأفكار ولا تكن محتاراً.

ففي الطريق أنام، أرواحهم كرام،

فإن غفلت ثواني عن الطريق الثاني،

فالموت والحياة بينهما لحظات،

فاحذر على الطريق بفطنة ووثوق.

ولا تجيب سائلاً ولا ترافق جاهلاً،

ولا تفحط أبداً ولا تسابق أحداً،

حتى إذا ما وقفت وللمراد وصلت،

فاحمد إله الكون على الرضا والعون.

لا تهمل السيارة فراملاً وإنارةً،

ولا تعصين مروراً ولا تقطعن إشارةً،

ولا تعر مذياعاً إذا قصدت سماعاً.

ولا تلتفت للخلف، فذاك باب الحتف.

واستغن بالمرآة عن كثرة الالتفات،

على الطريق حذارِ من سطوة الأقدار،

فليس تنفع حسرة للمرء بعد العثرة،

حتى إذا ما وقفت وللمراد وصلت،

فاحمد إله الكون على الرضا والعون،

فإنه نعم الإله لا يحمد اليوم سواه.

شعر عن حوادث السير
شعر عن حوادث السير

اقرأ أيضًا: أسئلة حول السلامة الطرقية للاطفال والأسباب المؤدية للحوادث

اسباب حوادث السير 

يجب على سائقي السيارات أن يكونوا على دراية تامة بأسباب حوادث المرور، فالحياة غالية ولهذا يجب عليهم الحرص على تجنبها، وفيما يلي أهم تلك الأسباب:

  • السرعة: قيادة السيارة بسرعة تفوق الحد المسموح بها تعتبر من أبرز أسباب حوادث السير، حيث تزيد من خطر الوقوع في حوادث مميتة.
  • القيادة تحت تأثير الكحول أو المهدئات: يعد القيادة تحت تأثير الكحول أو المهدئات من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث المرور، نظرًا لتأثيرها السلبي على قدرات السائق وقدرته على التركيز والاستجابة السريعة.
  •  إهمال أنظمة السلامة والأمان: عدم استخدام حزام الأمان ومقاعد الأطفال يعد من الأخطاء الشائعة التي تزيد من فحوى الإصابات والوفيات في حالة وقوع حادث.
  •  التشتت عند القيادة: استخدام الهواتف المحمولة أثناء القيادة يقلل من تركيز السائق ويزيد من خطر الحوادث، لذا يجب تجنب استخدام الهواتف أثناء القيادة.
  •  عدم توفر بنية تحتيّة آمنة: الطرق والبُنية التحتية ذات المواصفات الضعيفة تسهم في زيادة حوادث السير، لذا يجب العمل على تحسين البنية التحتية لتقليل هذا الخطر.
  •  المركبات غير الآمنة: المركبات التي لا تحتوي على أنظمة سلامة فعالة تزيد من خطر الإصابات في حالة الحادث، لذا يجب على السائقين اختيار المركبات ذات الأنظمة الأمنية المتقدمة.
  • غياب سلطة القانون والقواعد المرورية الرادعة: فعالية تنفيذ قوانين المرور ووجود قواعد مرورية صارمة تلعب دورًا هامًا في تقليل حوادث السير، لذا يجب الحرص على الالتزام بالقوانين والتشدد في تطبيقها.

اقرأ أيضًا: بحث حول السلامة الطرقية للأطفال وأهم قواعدها

نسبة الوفاة من حوادث السير 

نسب الوفاة في حوادث السير تشهد ارتفاعًا مستمرًا، حيث بلغت في عام 2016 عدد الوفيات نتيجة حوادث السيارات 1.35 مليون شخص على مستوى العالم، وتظل هذه النسبة ثابتة مع ارتفاع أعداد السكان وزيادة عدد السيارات، تظهر هذه الإحصائيات أهمية الجهود المبذولة للحفاظ على سلامة رواد الطرق، وعلى الرغم من ذلك، فإن هدف التنمية المستدامة الذي يتمثل في خفض نسب الوفاة بسبب الحوادث بمقدار 50% بحلول عام 2020 لم يتحقق.

سرعة الوصول إلى مواقع الحوادث، والتصرف السليم، وتقديم الإسعافات الأولية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حياة المصابين، ورعاية الإصابات بشكل صحيح تلعب دورًا حساسًا في هذا السياق، برامج التدريب في الإسعاف تساعد في تحسين تلك المهارات الحيوية وتعزيز الاستجابة الطبية الفورية.