قصة عيد الغدير للاطفال مكتوبة، يعتبر هو أحد الأعياد الهامة لدى المسلمين من الطائفة الشيعية، ويحتفلون به في الثامن عشر من شهر ذي الحجة كل عام يروي هذا العيد قصة مهمة حدثت في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي قصة إعلان ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مكان يسمى غدير خم تهدف قصة عيد الغدير للأطفال إلى تعليمهم عن هذا الحدث التاريخي بطريقة بسيطة وسهلة الفهم، مع التركيز على قيم الحب والتسامح والولاء بين المسلمين. 

قصة عيد الغدير للاطفال مكتوبة

باختصار القصه تدور حول بعد انتهاء مراسم الحج، قرر النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – العودة إلى المدينة المنورة. وفي طريق العودة، وصل إلى منطقة تسمى غدير خم، وهي مكان بين مكة والمدينة هناك، نزل عليه السلام وحيٌ من الله عز وجل بواسطة الملاك جبريل عليه السلام خلال هذه اللحظة الخاصة، دعا النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – جميع الناس من حجاج الإسلام ليقفوا ويستمعوا إليه كانت الشمس حارة والجو مليء بالحماس.

لذا صنع النبي مظلة بسيطة باستخدام عباءة وأغصان شجرة ثم أمر بوقف الموكب وأدى صلاة الظهر مع الحاضرين بعد الصلاة، صعد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى منبر مصنوع من أحداج الإبل، وبدأ بخطبته في خطبته، أمسك بيد علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – ورفعها إلى السماء ثم سأل الناس: “من أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟” الناس أجمعوا أجابوا: “الله ورسوله أعلم” حينئذ، أعلن النبي أن الله هو مولاه، وأنه هو مولى كل مؤمن، وأن علي هو وليه وإمامه بعد وفاته بهذا الإعلان، أكد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – على أهمية محبة علي واتباعه، وأنهم أولى الناس بالمؤمنين وبهذا اليوم العظيم، احتفل المسلمون بمناسبة عيد الغدير، حيث يتذكرون هذه الخطبة التي أظهرت أهمية ومكانة علي بن أبي طالب في الإسلام.

في ختام هذا الموضوع، يعتبر عيد الغدير مناسبة مهمة ومقدسة بالنسبة للطائفة الشيعية، حيث يرتبط بذكرى خطبة الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – في منطقة غدير خم وفي هذه الخطبة العظيمة، أعلن النبي عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام كلمة الولاية، مؤكدًا بذلك أهمية المحبة والولاء بين المسلمين.