منوعات

ما هي الأعمال المستحب فعلها في شهر شعبان؟

يبحث البعض عن ما هي الأعمال المستحب فعلها في شهر شعبان؟، شهر شعبان يعتبر الشهر الثامن من الأشهر الهجرية، شهر عظيم يتغافل الكثير من الناس عنه لأنه بين رجب ورمضان، لكن فضله عظيم حيث واظب الرسول صلى الله عليه وسلم على صوم التطوع في شعبان، كما أنه الشهر الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى، فيه يتهيأ المسلمون بقدوم شهر رمضان، كما أن النفحات الإيمانية تزداد فيه وخاصة كلما اقترب رمضان.

فضل شهر شعبان

هو الشهر الذي ينتظره المسلمون كل عام لترفع فيه أعمالهم طوال العام إلى الله.

فيتسارع المسلمون في الأعمال الخيرية والتقرب من الله لما عندهم من الحماس لترفع أعمالهم في وقت فعل عظيم لهم.

فيكتب أجرهم مضاعف، له فضائل عظيمة وكثيرة منها:

تحويل القبلة

تم تحويل قبلة المسلمين من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة بالسعودية في شهر  شعبان تطيبًا لقلب الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد أن ظل المسلمون يصلون إلى جه بيت المقدس ما يقرب من 17 شهرًا.

كما دليل تحويل القبلة من القرآن الكريم قول الله تعالى:

“قَدْ نَرَى تَقَلّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاءِ فَلَنوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

وَحَيْث مَا كنتمْ فَوَلّوا وجوهَكمْ شَطْرَه وَإِنَّ الَّذِينَ أوتوا الْكِتَابَ

لَيَعْلَمونَ أَنَّه الْحَقّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلونَ”.

رفع الأعمال

ترفع أعمال المسلمين طوال العام إلى الله تعالى  في شهر شعبان، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في شهر شعبان حتى ترفع إلى الله تعالى أعماله وهو صائم.

اقرأ أيضًا: ادعية ليلة النصف من شعبان

أعمال يستحب فعلها في شهر شعبان.

يزداد إقبال المسلمون على معرفة دينهم وإدراك أهم الأعمال التي تقربهم إلى الله عز وجل، فتكون من الأعمال التي يستحب فعلها في شهر شعبان ما يلي:

الصيام

فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في شهر شعبان لما ورد عن عَائِشَةَ رضي الله عنها – قَالَتْ:

« لَمْ يَكنْ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يَصوم شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ.

فَإِنَّه كَانَ يَصوم شَعْبَانَ كلَّه، وَكَانَ يَقول:

خذوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تطِيقونَ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلّ حَتَّى تَمَلّوا.

وَأَحَبّ الصَّلاةِ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- مَا دووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّتْ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا».

(صحيح النسائي: 2178).

الإستغفار والتسبيح

لأن الاستغفار والتسبيح يمحو الذنوب ويجلب الخير الوفير فقال الله تعالى:

(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا

ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا).

فذكر الله عز وجل أن الإستغفار يكفر الذنوب ويجعل الرزق يأت من حيث لا نحتسب، ويضمن لنا الفوز في الدارين.

اقرأ أيضًا: أدعية هلال شهر رجب مكتوبة

الدعاء

فكل شيء بالدعاء أتِ، فهو من أسهل العبادات وأرفعها شأنًا بها يتذلل العبد ويتقرب افتقارًا إلى المولى عز وجل فيعطيه الله مسألته ويرفع شأنه ويعينه وينصره.

فالدعاء سلاح يجب أن يتسلح به كل إنسان ليقي نفسه من الشرور، فالدعاء إما مستجاب أو مدفوع به أذى أو مُدخر للأخرة، وكل ذلك خير.

الصدقات

الصدقة والأعمال الخيرية تقرب العبد من الله فهي تقع في يد الله، فيجب علينا التأدب عند إخراج الصدقات ونعطيها للمحتاجين الذين أمرنا الله بإخراج الزكاة لهم.

كما تكون  مخفية حتى أنه من شدة إخفاؤها لا تعلم اليد اليسار مافي اليمين، لقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم في فضل إخفاء الصدقات:

“سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. وذكر منهم رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يساره ما أنفقت يمينه”.

التسامح

فيستحب أن يتسامح المسلمون فيما بينهم لأن أعمال المسلم ترفع فلا يمكن أن ترفع إلى ربها وبين اثنين من المسلمين شحناء أو عداوة.

اقرأ أيضًا: كم باقي على رمضان 2024/1445؟

كما أن شهر شعبان فيه ليلة عظيمة داوى الله بها خاطر النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث جعل القبلة إلى الكعبة المشرفة بعد أن كانت إلى بيت المقدس، فهي ليلة النصف من شعبان، فهو شهر عظيم فيه نفحات إيمانية تقربنا من شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الكريم على رسولنا الهادي محمد، كان النبي يكثر من الصوم والصلاة والصدقات والدعاء والتهليل والتسبيح وكان يقول: هذا شهر يغفل عنه الكثير لأنه بين رجب ورمضان، فتقبله الله من المسلمين أجمعين.