عبارات

عبارات عن اليوم العالمي لحقوق الإنسان

عبارات عن اليوم العالمي لحقوق الإنسان تعد هذه الفعالية حدثا عالميا يتم الاحتفال به سنويا في العاشر من ديسمبر ويتزامن هذا اليوم مع ذكرى اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1948.

حقوق الإنسان المذكورة لا تنحصر في دولة محددة وإنها ليست جائزة تمنح على أساس السلوك الحميد ولا تقتصر على عصر محدد أو شريحة اجتماعية خاصة بل هي حقوق مستحقة لكل البشر ومعترف بها ولا يمكن التنازل عنها في كل زمان ومكان طوال أيام العام الـ 365.

عبارات عن اليوم العالمي لحقوق الإنسان

تم تكوين الإنسان بغرض العمل بالمثل الطائر مخلوق لكي يحلق في الفضاء و في سطورنا التالية سوف نتحدث عن الإنسان بشكل اوضح:

  • يحمي الإنسان من ثلاثة أمور سلبية العمل: الملل والفساد والفقر.
  • يصبح الإنسان كبيرا في السن عندما يتخلى عن مسيرة النمو والازدهار.
  • وحتى عندما يحوز الشخص على المال ويتمتع بحالة صحية جيدة وسيبقى يتساءل حول ما إذا كان يعيش في سعادة أم لا فإذا ما تكررت الأحداث مجددا ستبرز عدم قدرة البشر على استخلاص العبر من التجارب السابقة.
  • كل إنسان قبطان في البحر الساكن.
  • الإنسان هو أعمى يصير في الطريق الصحيح.
  • إذا كان لزاماً عليكم التحيز فلتجعلوا تحيزكم إلى شرف السجايا وجودة الأعمال.
  • ما أدركه هو أن السلوك الذي يتبع الأخلاق يتركك بشعور الطمأنينة بينما الذي يخالفها يتركك بشعور عدم الارتياح.
  • نحن نقبل فقط بحياة تليق بالأشخاص الأحرار ولا نسمح لأنفسنا إلا بتبني مبادئ وقيم الأحرار.
  • لا يتمّم الشخص مكارم الأخلاق إلا حين يعادل بين الثناء الذي يتلقاه من الناس والنقد الذي يوجهونه إليه.
  • اصحب الناس بأي خلق شئت يصحبوك.
  • إذا أنت تصاحب شخصا ذا أخلاق رديئة فإنك تعد مثله في المستوى.
  • رجل يفتقر إلى الأخلاق يشبه الوحش الذي أفلت في عالمنا وإن الإرادة تعتبر الأساس للقيم الأخلاقية.

اجمل ما قيل عن حقوق الإنسان؟

عبارات عن اليوم العالمي لحقوق الإنسان
عبارات عن اليوم العالمي لحقوق الإنسان

خلال مناقشتنا لعبارات متعلقة باليوم العالمي للإنسانية وسنتناول فيما يلي أروع ما أطلق من كلمات بخصوص حقوق الفرد:

  • تشكل مناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان لحظة تأمل حول أهمية حقوق الإنسان وضرورة المحافظة عليها والمناداة بها ويعد هذا اليوم محطة احتفال بالإنجازات التي تحققت في سياق حقوق الإنسان وفي ذات الوقت يعد دعوة لتوسيع نطاق الجهود من أجل ضمان حقوق كل الأفراد.
  • يسعى يوم حقوق الإنسان إلى رفع الوعي بشأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتشجيع التقدير لحقوق الإنسان عبر العالم بأسره.
  • في هذا اليوم يقوم الأفراد من كل مكان في الكرة الأرضية بالاحتفاء بما تم التوصل إليه من تطور في ميدان حقوق الإنسان و يعهدون إلى أنفسهم بالسعي والعمل نحو تحصيل المزيد من التحسينات والتقدم في هذا الشأن.
  • تتعدد الوسائل التي يمكن من خلالها الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان ويتاح للأفراد الاشتراك في فعاليات مجتمعية التجمعات الاحتجاجية والمواكب أو المناسبات الفنية والثقافية أو حلقات النقاش.
  • يستطيعون كذلك الإقدام على فعاليات ذات طابع أكثر خصوصية تأليف رسالة إلى نائبهم البرلماني أو المساهمة مادياً في جمعية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان.

اقرأ أيضًا: أهداف حقوق الإنسان ويكيبيديا

ما هي حقوق الانسان بشكل عام؟

الحقوق الأساسية والحريات التي ينبغي أن يتمتع بها كل فرد بلا استثناء مهما اختلفت جنسيته أو عقيدته الدينية أو التباين في أصوله العرقية أو أي شرط آخر تعد حقوق الإنسان وهذه الحقوق طبيعية وملازمة للإنسانية جمعاء ولا سلطان لأية دولة أو مؤسسة حكومية أو فرد على إلغائها أو منعها و تندرج حقوق الإنسان تحت قسمين أساسيين:

  • الحقوق السياسية والمدنية: تلك الحقوق التي تؤمن للأشخاص الاستقلالية والحرية والعزة وتشتمل على حق التعبير الحر والتجمهر وإنشاء الجمعيات بالإضافة إلى حرية العقيدة والتنقل بحرية والحق في الحياة وتحقيق العدالة.
  • الحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية: تعد هذه الحقوق ضمانات أساسية توفر للأشخاص معايير معيشية مناسبة، بما في ذلك العناية الطبية والتعليم والمأوى. وتشتمل هذه الحقوق على الحق في امتهان العمل والحصول على التعليم والحصول على الرعاية الصحية والإسكان.

تم الإفصاح عن مبادئ حقوق الإنسان ضمن مجموعة من المواثيق العالمية كإعلان حقوق الإنسان العالمي الذي اعتمدته هيئة الأمم المتحدة في سنة 1948 وعلاوة على ذلك وتم دمج حقوق الإنسان ضمن الكثير من القوانين الأساسية للدول.

اقرأ أيضًا: يوم الطفل الفلسطيني

في الختام يجسد اليوم العالمي لحقوق الإنسان فرصة للتأمل والتذكير بأهمية احترام وتعزيز حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم فهو يعكس التزام البشرية بتعزيز العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية لكل فرد بغض النظر عن جنسيته أو ديانته أو خلفيته الثقافية لذا فإن الالتزام بحقوق الإنسان يعكس قيمنا الإنسانية ويساهم في خلق عالم أكثر عدالة وسلاما للجميع.