منوعات

من هو الدكتور مسلط جاعد الديحاني ابو هليبة

من هو الدكتور مسلط جاعد الديحاني ابو هليبة، هو شخصية بارزة في وزارة التعليم الكويتية، حيث يتميز بكفاءات إدارية وتربوية عالية وأثار اهتمام العديد من الناس خصوصاً بعد نقله للمستشفى في حالة حرجة مؤخراً ويمتلك الدكتور أبوهليبة سجلاً حافلاً من الإنجازات والمسؤوليات ويقدم موقعنا  نظرة شاملة عن سيرته الذاتية ومؤهلاته وتاريخ ميلاده.

من هو الدكتور مسلط جاعد الديحاني ابو هليبة

يعتبر الدكتور مسلط أبو هليبه من الشخصيات اللامعة في دائرة التعليم والإدارة بدولة الكويت، إذ يتولى حالياً مهام نائب المدير العام لقطاع الخدمات الأكاديمية الداعمة للشؤون الأكاديمية ضمن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقد أكمل تحصيله العلمي متحصلاً على درجة الدكتوراه في تخصص إدارة الموارد البشرية من جامعة عجمان بالإمارات العربية المتحدة، ونال الماجستير في إدارة التربية والتعليم من جامعة بغداد في العراق، فضلاً عن حصوله على درجة البكالوريوس في ميدان التربية من جامعة الكويت، وقد استرعى انتباه الأوساط بشكل ملحوظ إثر تعرضه لإصابة نتيجة طعنة أليمة جعلته يخضع للرعاية الفائقة في غرفة العناية المركزة.

مسلط ابو هليبه السيرة الذاتية

الجدول التالي يقدم معلومات عن الدكتور مسلط ابوهليبه:

  • الاسم الكامل: مسلط جاعد أبوهليبة الديحاني.
  • الكنية: أبو شملان.
  • الاسم الشهير: مسلط ابوهليبه.
  • تاريخ الميلاد: غير معروف بالضبط، ولكن أنه من مواليد السبعينات.
  • محل الميلاد والإقامة: الكويت.
  • الجنسية: كويتي.
  • الديانة: مسلم.
  • المهنة: نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة للدعم الأكاديمي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
  • الحالة الإجتماعية: متزوج.

أصل مسلط ابوهليبه

هو مواطن كويتي من أصول عربية وهو من عائلة الديحاني التي تعود أصولها إلى قبيلة مطير المعروفة في شبه الجزيرة العربية وهذه القبيلة هاجرت من السعودية إلى الكويت منذ عدة عقود واستقرت هناك، مساهمة في تأسيس العديد من الشخصيات المهمة في الدولة ولد ونشأ الدكتور مسلط في الكويت، حيث حصل على تعليمه هناك.

اقرأ أيضًا: من هو النبي الذكي وما هي قصته مع بني إسرائيل

سبب طعن مسلط ابوهليبه

لا تتوفر معلومات رسمية حول سبب الهجوم على الدكتور الكويتي مسلط ابوهليبه وأعلنت الجهات الأمنية أن المشتبه به قد تم القبض عليه بعد هروبه من موقع الحادث، ما زالت التحقيقات جارية وأثارت هذه الحادثة استنكاراً واسعاً في المجتمع الكويتي، حيث طالب الناس بتطبيق أقصى العقوبات ضد الجاني.