اختبار عمى الألوان

قد يوضح لك اختبار عمى الألوان حالة الرؤية لديك، حيث يستخدم هذا الاختبار لفحص قدرة المرء على التفرقة بين مختلف الألوان الأساسية بشكل جيد، ومن خلال هذا المقال إليكم رابط الاختبار وأمثلة على نماذج أسئلته بالصور، كما نتعرف على أسباب عمى الألوان وطرق علاجه الطبية.

اختبار عمى الألوان

يعد اختبار ايشيهارا من أبرز اختبارات فحص عمى الألوان، حيث يتم عرض لوحات فيها دوائر بأرقام ذات ألوان مختلفة ليحدد الشخص ماهية الرقم كالتالي:

ما الرقم الذي تراه في هذه الصورة؟

اختبار عمى الألوان

ما الرقم الذي تراه في هذه الصورة؟

مقالات ذات صلة

اختبار عمى الألوان

إذا رغبت في الاطلاع على أسئلة الاختبار بالكامل، ننصحك بالدخول على هذا الرابط “من هنا” لتتمكن من بدء الاختبار، مع مراعاة أن هذا اختبار منزلي لا يتم الاعتماد على نتائجه بشكل كامل.

اقرأ أيضًا: اختبار الشخص الحنون

أسباب الإصابة بعمى الألوان

بعد الاطلاع على اختبار عمى الألوان، فإنه من المهم كذلك أن نتعرف على أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، وهي تشمل ما يلي:

  • عوامل وراثية تتمثل في نقص أو عدم كفاءة بعض أنواع الخلايا المخروطية.
  • تزداد احتمالية الإصابة بعمى الألوان مع التقدم في السن.
  • يحدث بسبب مشكلات في العين، مثل: الزرق، والضمور البقعي، واعتلال الشبكية السكري.
  • قد ينتج كأثر جانبي عن تعاطي بعض الأدوية.

اقرأ أيضًا: اختبار الأشخاص العصبيين

علاج مرض عمى الألوان

يمكن علاج عمى الألوان في بعض الحالات، عدا الحالات الوراثية التي يصعب تصحيحها، وفيما يلي بعض طرق علاج عمى الألوان:

  • قد يتم التوقف عن تعاطي دواء معين، في حال كانت المشكلة أثرًا جانبيًا عن تعاطي هذا الدواء.
  • قد يعمل العلاج الجراحي على تصحيح الرؤية لدى بعض الناس، مما يمكنهم من تمييز بعض الألوان بشكل صحيح.
  • استخدام النظارات أو العدسات الطبية للرؤية قد يقلل من حدة المرض، إلا أن بعض العدسات قد تعيق رؤية الألوان بشكل طبيعي.
  • خفض الأضواء قد يساعد المصابون على تمييز بعض الألوان بشكل أفضل، وهذا لأن الإضاءة القوية قد تعيق نظرهم.
  • ارتداء نظارات خاصة تحتوي على عدسات داكنة لتمكن المصاب من الرؤية وتمييز الألوان بشكل أفضل.

اقرأ أيضًا: اختبار الأشخاص الانطوائيين

يعد اختبار عمى الألوان المنزلي طريقة للتعرف على قوة الرؤية والقدرة على التمييز بين مختلف الألوان، إلا أنه ليس فحصًا طبيًا معتمدًا في النهاية، إذ يجب اللجوء إلى الطبيب المختص للعلاج في حال ملاحظة الإصابة.

زر الذهاب إلى الأعلى